
تواصل الفنانة الشابة مريم الجندي ترسيخ حضورها في الساحة الفنية من خلال مجموعة من الأدوار التي تعكس تنوعاً في اختياراتها ورغبة واضحة في اكتشاف مساحات جديدة في الأداء. فمنذ ظهورها الأول، سعت مريم إلى بناء مسارها الفني خطوة بخطوة، معتمدة على تقديم شخصيات تحمل ملامح مختلفة وتمنحها فرصة لإظهار قدراتها بعيداً عن التكرار أو المناطق الآمنة.
وخلال السنوات الأخيرة، شاركت مريم الجندي في عدد من الأعمال التي لفتت الانتباه إلى موهبتها، لتصبح واحدة من الوجوه الشابة التي تحرص على اختيار أدوار تجمع بين الخفة والصدق الإنساني.
ويأتي فيلم "الكراش" ضمن أحدث تجاربها السينمائية، حيث تخوض من خلاله تجربة تنتمي إلى عالم الكوميديا الرومانسية، في عمل يراهن على العلاقات الإنسانية والمواقف اليومية القريبة من الجمهور.
بساطة ودفء إنساني
و تحدثت مريم الجندي عن كواليس مشاركتها في الفيلم والشخصية التي تقدمها، كما كشفت عن الأسباب التي دفعتها إلى التحمس للتجربة وعن رؤيتها لطبيعة العمل وأجوائه.
قالت الفنانة مريم الجندي إن فيلم "الكراش" يمثل تجربة مميزة بالنسبة لها، مؤكدة أنها استمتعت كثيراً بفترة التصوير وبالأجواء التي سادت بين فريق العمل طوال مراحل تنفيذ الفيلم.
وأضافت أن العمل ينتمي إلى نوعية الأفلام الرومانسية الكوميدية التي تعتمد على البساطة والدفء الإنساني، معربة عن أملها في أن ينجح الفيلم في تقديم حالة من البهجة والترفيه للجمهور عند عرضه في دور السينما.
وأوضحت أنها تجسد خلال الأحداث شخصية "هنا"، وهي فتاة مرحة ومليئة بالطاقة والحيوية، تحب الحياة وتسعى دائماً إلى دعم من حولها ومساندة أصدقائها في مختلف المواقف.








